قصة وطن

مازالت قصة حب وطن رسمه زايد مستمرة، زايد الذي كتب احداث هذه القصة الباقية في القلوب وفي العقول وفي التاريخ. تبدأ هذه القصة أحداثها من وسط الصحراء القاحلة، تختار فارسها من بين الكثبان الرملية؛ ليسرد لنا أحداثا عجزت السطور عن تدوينها. إن البشر يختلفون في طباعهم وصفاتهم وقدراتهم حتى أن الاختلاف يكون في المنطقة الجغرافية … اقرأ المزيد

شامخ مثل زايد

لا يكون الشموخ كثيرًا في الناس، لكنه إذا ظهر… عُرف. ليس لأنه يُعلن نفسه، ولا لأنه يحتاج إلى من يصفه، بل لأن حضوره مختلف. وهذا دفعني إلى التفكير والبحث حول معنى الشموخ في لسان العرب، لأجد أنه ليس مجرد ارتفاع، بل ثبات مقرون بالارتفاع. لذلك كان العرب يفرقون بين “عال” و”شامخ”، فالأول ارتفاع قد يزول، … اقرأ المزيد

زايد… حين التقى الوحي بالوعي

لم يكن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان — رحمه الله — رجل دولةٍ صنعته الجامعات، ولا قائدًا تخرّج من مدارس السياسة الحديثة. كان رجلًا نشأ في مدرسة الصحراء؛ تلك المدرسة التي تضع الإنسان أمام نفسه، وأمام السماء، وأمام الأرض الواسعة التي لا تكذب، وأمام الحقيقة التي تُبصر بالقلب قبل أن تُقرأ أو تدون في … اقرأ المزيد