عندما بدأت في التفكير، لم أكن لأفهم نفسي بشكل كافي. كنت أنظر للتشتت على أنه مسارات مختلفة؛ لكن في النهاية وجدت أن تعدد الشغف ليس شرطا أن يُحدث تشتتا، بل قد تكون المسارات كلها تندرج تحت نفس الفكرة الكبرى.
أحدث المنشورات:
- الفراغ المخلوقبواسطة سعيد عبداللهالفراغ هو مادة صماء لا شكل لها بعد، وهي كينونة قابلة لأن تتشكل. والفراغ مادة غير منظمة لا نعرفها، والعدم الذي يقصده العلم = لا مكان، ولا زمان، ولا مادة؛ لكن هذا ليس موجودا بشكل حقيقي في الكون. إن ما نراه فراغ يمكن التحرك فيه، ويمكن قياسه أحيانا، ويمكن ملؤه، ويمكن أن يكون له شكل … اقرأ المزيد
- الوعي الآليبواسطة سعيد عبداللههل يمكن للآلة أن تعي؟ هذا هو السؤال القديم الذي حرك نزعة البحث والتحري والتي ما تزال قائمة. وهنا نحاول كشف الوعي اللغوي في الآلة الحالية، وما يمكن أن يحولها إلى آلة واعية. هل اللغة وحدها تكفي؟ أم أننا نحتاج تقسيم أجزاء جسد الآلة نفسها؟
- محاولة لتوليد وعي رقمي حيّ – من الفكرة إلى حدود الروحبواسطة سعيد عبداللههل يمكن للآلة أن تعي؟ إذا كان هذا ممكنا هل نستطيع أن نجعل الآلة تنطلق من الداخل؟، إن تجربة معاملة الجهاز كطفل رضيع قد تكون الأقرب؛ لأننا نحاكي بداية الوعي الكامل والمستدام، لكن الحقيقة أن هناك حدود لا يمكننا تجاوزها فعلا حتى مع الشيفرات المعقدة. في هذه التجربة قسنا الحدود ودونا الاستنتاجات.
- أنماط البرمجة الرئيسية “مدخل للبرمجة”بواسطة سعيد عبداللهالبرمجة ليس علما غامضا، بل لغة تفاهم بين الإنسان والآلة لتصنع له ما يريد، وبالطريقة التي يختارها؛ لتتحول السطور الجامدة إلى كيانٍ حيّ يتحرك بأمره، ويلبي حاجته. إنها ليست مجرد كتابة رموز مبهمة، بل هي هندسة للمنطق، وإعادة ترتيب للفوضى؛ حيث يملك المبرمج صياغة القوانين التي تحكم هذا العالم الرقمي، ليجعل من المستحيل فكرة، ومن … اقرأ المزيد
- رسائل أمل “لا لن تفشل”بواسطة سعيد عبداللهإن أسهل ما يمكن فعله هو الحلم، وأصعب ما يمكن فعله بعد الحلم هو تحقيقه. أما العوائق فماهي إلا محطات في هذه المهمة. إما أن نصل لوجهتنا أو نقف في إحداها. وتستمر السلبية في محاولة احتلال عقولناـ وتستمر الإيجابية في التصدي، والبقاء في النهاية لمن نريده نحن.هيا بنا نعيش بأمل، وبتفاؤل، وبإيمان أن (ما دمنا … اقرأ المزيد