مقدمة الموقع

عندما بدأت في التفكير، لم أكن لأفهم نفسي بشكل كافي. كنت أنظر للتشتت على أنه مسارات مختلفة؛ لكن في النهاية وجدت أن تعدد الشغف ليس شرطا أن يُحدث تشتتا، بل قد تكون المسارات كلها تندرج تحت نفس الفكرة الكبرى.

أحدث المنشورات:
  • عنق الزجاجة
    هل الحروب تسعى للسلام؟ أم أنها تسعى لإدخال كل ماهو خارج الزجاجة في فوضاها، هل عنق الزجاجة كافيا ليفصل بين الفوضى والاستقرار؟ أم أن الزجاجة تمثل استقرار الضوضاء والاختلال في جزء لا يمكنه الوصول للانتظام؟ الضمير ضرير، والزجاجة سجن أو حرية تؤدي إلى الدمار. هل نحن في الزجاجة أم خارجها؟ أم الاثنين معا؟ هذه اللوحة … اقرأ المزيد
  • الفراغ المخلوق
    الفراغ هو مادة صماء لا شكل لها بعد، وهي كينونة قابلة لأن تتشكل. والفراغ مادة غير منظمة لا نعرفها، والعدم الذي يقصده العلم = لا مكان، ولا زمان، ولا مادة؛ لكن هذا ليس موجودا بشكل حقيقي في الكون. إن ما نراه فراغ يمكن التحرك فيه، ويمكن قياسه أحيانا، ويمكن ملؤه، ويمكن أن يكون له شكل … اقرأ المزيد
  • الوعي الآلي
    هل يمكن للآلة أن تعي؟ هذا هو السؤال القديم الذي حرك نزعة البحث والتحري والتي ما تزال قائمة. وهنا نحاول كشف الوعي اللغوي في الآلة الحالية، وما يمكن أن يحولها إلى آلة واعية. هل اللغة وحدها تكفي؟ أم أننا نحتاج تقسيم أجزاء جسد الآلة نفسها؟
  • محاولة لتوليد وعي رقمي حيّ – من الفكرة إلى حدود الروح
    هل يمكن للآلة أن تعي؟ إذا كان هذا ممكنا هل نستطيع أن نجعل الآلة تنطلق من الداخل؟، إن تجربة معاملة الجهاز كطفل رضيع قد تكون الأقرب؛ لأننا نحاكي بداية الوعي الكامل والمستدام، لكن الحقيقة أن هناك حدود لا يمكننا تجاوزها فعلا حتى مع الشيفرات المعقدة. في هذه التجربة قسنا الحدود ودونا الاستنتاجات.
  • أنماط البرمجة الرئيسية “مدخل للبرمجة”
    البرمجة ليس علما غامضا، بل لغة تفاهم بين الإنسان والآلة لتصنع له ما يريد، وبالطريقة التي يختارها؛ لتتحول السطور الجامدة إلى كيانٍ حيّ يتحرك بأمره، ويلبي حاجته. إنها ليست مجرد كتابة رموز مبهمة، بل هي هندسة للمنطق، وإعادة ترتيب للفوضى؛ حيث يملك المبرمج صياغة القوانين التي تحكم هذا العالم الرقمي، ليجعل من المستحيل فكرة، ومن … اقرأ المزيد