قراءة في عدوان النظام الإيراني على العرب
الفُرس تاريخيا ليسوا النظام الإيراني الحالي. الفُرس أُمة وحضارة ولغة وثقافة، ودخل منهم في الإسلام رجال عظام، ومنهم علماء كبار
الفُرس تاريخيا ليسوا النظام الإيراني الحالي. الفُرس أُمة وحضارة ولغة وثقافة، ودخل منهم في الإسلام رجال عظام، ومنهم علماء كبار
في الحياة ونبحث عن الحياة، ننظر للحزن والسعادة بين أيدينا، نستسلم لليأس والتفاؤل متاح لنا دائما؛ لكنه يكون في منطقة
منذ أن بدأنا حياتنا تعلمنا أن الحقيقة والمصباح يشعان على مر الأيام، وأن كل ما نراه أو يدعّم بالدليل يعرف
عندما نسمع كلمة حضارة، يأتي في أذهاننا أنها تعني ما نرى من أبراج ومدن، وطرق معبدة واختراعات، لكن هذه ليست
كل عمل هنا ليس جوابًا نهائيًا، بل أثر لسؤال كان يبحث عن صورة.
فلم يستطع أن يكون نصا فقط.
هذا المتحف لا يعرض أعمالًا مكتملة فقط، بل يعرض محاولات وأسئلة وصورًا وُلدت من رحلة البحث عن المعنى.
ومازالت مستمرة.
هو المساحة التي يلتقي فيها الخيال بالتقنية.
حيث يستطيع الفنان أن يحوّل أفكاره ومشاعره إلى صور ومشاهد بصرية تتجاوز حدود الأدوات التقليدية.
وقد تمنحه قدرة أوسع على تشكيل ما يراه في داخله.
هو فن لا يشرح نفسه، ولا يفرض على المتلقي معنى واحدًا. هو مساحة سيريالية من الألوان المتداخلة، تتشكل أمام العين كما تتشكل الغيوم في السماء.
يراها كل إنسان بحسب داخله، فتكون جبالًا عند أحدهم، وحلمًا عند آخر، وصمتًا ملوّنًا عند غيره.


هل الحروب تسعى للسلام؟ أم أنها تسعى لإدخال كل ماهو خارج الزجاجة في فوضاها، هل عنق الزجاجة كافيا ليفصل بين الفوضى والاستقرار؟ أم أن الزجاجة تمثل استقرار الضوضاء والاختلال في جزء لا يمكنه الوصول للانتظام؟
الضمير ضرير، والزجاجة سجن أو حرية تؤدي إلى الدمار.
هل نحن في الزجاجة أم خارجها؟
أم الاثنين معا؟