مشاعر العودة بعد غياب أكثر من 5 سنوات.
في هذا الفيديو الشعري المعبّر، توثّق عدسة الكاميرا ولادة مشاعر لا تُكتب إلا في لحظتها… العودة إلى جزيرة دلما بعد غياب دام أكثر من خمس سنوات، تفتح أبواب الحنين، وتعيد ترتيب الذاكرة بين الأزقة والرمال. “هنا دلما”… ليست مجرد عبارة، بل نبضة قلب تنطق بها العين قبل اللسان، وتكتبها الخطوة الأولى على أرضٍ لا تشبه سواها. القصيدة وُلدت في لحظتها، بكلمات عفوية صادقة نابعة من صدمة اللقاء، ودهشة العودة، واحتضان المكان الذي طال انتظاره. بين الصور والكلمات، ستشعر كما لو أنك تعود بنفسك، وتستعيد ما فقدته من روحك.
📍 هنا دلما… حيث تبدأ الحكاية من جديد.