المسرحية السياسية هي نوع من أنواع الفن المسرحي يتم فيه استخدام الأدوات الفنية والدرامية للتعبير عن القضايا الاجتماعية والسياسية المعاصرة، وعادة ما ترتبط موضوعات هذا النوع من المسرح في المجتمع المتواجد فيه، وعادة ما يكون الهدف منه النهوض بالمجتمع، وتغييره للأفضل. أما السياسة المسرحية هي نوع وحيد متصل بالواقع يتم فيه استخدام أساليب قد تصل إلى العنف؛ ليتحول الجمهور إلى جزء لإكمال المشهد العقيم.

على الرغم من اجتماع المفهومين على مهمة أساسية وهي الحركة على تغيير المجتمعات، والوصول للأهداف الجماعية المحددة لكل من، إلا أن ما تخلفه السياسة المسرحية من ضحايا يعانون من تبعات المشهد السياسي أكبر من الهدف المرجو.

تطل الحروب برأسها بين الحين الآخر؛ لتذكرنا بجشع وظلامية الإنسان، ولتؤكد على أن الحروب لا تقتصر فقط على الأطراف المتحاربة، بل تمتد لتطول من لا ذنب له سوى العيش في منطقة النزاع، وقد قدم التاريخ أمثلة تبرهن على ضرر الأبرياء من الأيديولوجيات المتطرفة.

أكتب ناقلا صوت من لا يُسمع صوته؛ لأن صوت القلم أحيانا أقوى من الرصاص، وأكثر دويا ورعبا. كتبت في سنه 2017 مقال بعنوان “القلمة” وهي مزيج مبتكر من كلمتي “قلم وكلمة”، وذكرت فيه أهمية الكتابة والفكرة في التصدي والهجوم؛ ولكن في هذا المقال جمود.

على الرغم من أن الحروب آفة تحد من عجلة التطور، وتخلف الكثير من الكوارث على الإنسان والمجتمع، إلا أن الاستسلام لم ولن يكون حل لتحسين المشهد. ذكر الدكتور غازي القصيبي -رحمه الله- في روايته “سعادة السفير” عن التضحيات مشيرا إلى اختلاف الأثمان، وثمن الوطن نفوس أهله ” فهي تذوب فيه دون أن تلمح لوجودها.”

هذا النص ولد من: تساؤلات

ومر ب: علمني الحدث